المشاركات

هل بددت تفاحة نيوتن حلم أينشتاين؟!

 لم يكن أمام ألبرت أينشتاين لينتصر لنظرياته العبقرية الرائدة التي منعتها نظرية الكم من أن تبسط معادلاتها على كل حيز في هذا الكون، إلا أن يبحث عن طريقة لعقد الصلح معها، وذلك من خلال الحلم بتوحيد القوى الثلاث (الكهرومغناطيسية والقوى النووية القوية والقوى النووية الضعيفة) المتربعة على عرش نظرية الكم مع قوة الجاذبية، بمعنى البحث عن معادلة شاملة تسمح بفهم العلاقة بين هذه القوى جميعا، وهو ما لم يتوصل إليه، فهل يا ترى حال تصور أينشتاين للجاذبية دون تحقيق هذا الحلم؟ قد يكون لأينشتاين تصوره الخاص للجاذبية، لكنه بطبيعة الحال لم يبتعد كثيرا عن أفكار نيوتن الذي تذكرنا بنظرياته كل تفاحة نراها ساقطة بشكل رأسي أو ثابتة، أو حتى مرمية في أي اتجاه، أو حتى نصف متعفنة تأخذ اتجاهها نحو أمعاء متشرد جائع، لم تسمنه ولم تغنه من جوع كل نظريات العالم. فهل يكون يا ترى اينشتاين ضحية تصور نيوتوني خاطئ أو غير دقيق للجاذبية؟ “كلما اتجهنا نحو القطبين يزداد وزننا”، نعم هذه هي العبارة التي كنا نسمعها ونحن نجلس على مقاعد الدراسة، وعندما نسأل عن السبب يقال لنا إن الأرض بيضاوية الشكل، لذلك فالقطب الشمالي والجنوبي أقر...

كتاب خواطر - عبد اللطيف المجدوبي

   تقديـــم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. وبعد : فيسرني أن أقدم بين يدي القارئ الكريم هذه المجموعة من الخواطر، والتي كتبتها في أوقات ومواقف مختلفة. على أن بعضها كان عبارة عن تدوينات كتبتها على حسابي الشخصي على الفيس بوك.. ولأنني لا أراهن كثيرا على هذه العوالم الافتراضية التي يمكن أن تتعطل أو تختفي في أي لحظة، رأيت أنه من المستحسن أن أخرجها إلى الواقع في حلة ورقية... أما بخصوص المضمون فأنبهك أيها القارئ الكريم إلى أن كاتب هذه الخواطر من هواة الكتابات الساخرة، وبيت القصيد هو أن الكاتب الساخر قد لا تربطه في الغالب أي علاقة شخصية بالأشخاص الذين يكتب عنهم أو الفئات الاجتماعية أو المواضيع التي يتناولها، كما أن قلبه لا يحمل غلا أو حقدا تجاه أحد؛ فهو يتبع النكتة حيثما كانت، وبناء عليه فقد تجد بين طيات هذه الخواطر كلاما ساخرا، فلا يجب أن تحمله أكثر مما يحتمل، أو تخرجه عن سياقه، أو تستند عليه لبناء صورة غير حقيقية عن كاتب هذه السطور. على أن هذه الملاحظات لا تطعن في جدية هذا الكتاب الذي وردت فيه الكثير من النصائح التي نراها قيمة وجادة...

ما يدوم حال

ما يدوم حال ما قالوهاش صدفة اللي فراقهم ما يجيك للبال كل واحد فين گفى مشات كل أيام الوصال والفرحة كانت غير ضيفة لا تشريش الحسناء بالمال راك غير توريها الحرفة تبدلك بلي دازك بريال غي تشوفو تجمع الوقفة تخليك مصدوم بحال التمثال ويلا تحركت حركتك غير رجفة يا إنسان كيفاش تطلب الكمال وانت أصلك نطفة ما يدوم حال ودوام الحال غير طرفة ما نيش نسيء الفال ولا نسخر ولا نتشفى الايام بين الناس دوال وكلنا مسگيين بمغرفة حتى أنا شحال قريت من امثال وملي طبقت غلطت فالوصفة حضنت ثعبان بالبرد ذبال وتلوى عليا منين دفى ما يدوم حال لا تغرك الولفة اللي قطعت لعندو لميال توصلو يردك بالحفا

واكل رزق اليتيم

كيفاش يحلى نعاسك يا واكل رزق ليتيم من النار درت لباسك الموديل آخر تصميم تفصل لحكام على مقاسك الورد تردو برسيم كيفاش يكون احساسك لوكان ولدك كان يتيم ما زال يريب ساسك وذريتك يضربها ضيم فالغابة ينصل فاسك وتولي تجمع فالگديم فالاخرة يمشي باسك ويكون الله ليك خصيم هاك قرى كراسك يجبدو ليك الجديد والقديم قدام الله تقطع انفاسك كلامك همس وتبرگيم تفضح قدام ناسك يعرفوك من الحرام كنت فنعيم الشيطان اللي غرك ساسك ورماك وسط الجحيم يقولك لوم راسك أنت اللي كنت غشيم

حر الضرسة

شداتني الضرسة في هاد الليل وما بغات ترسى حرها ردني ذليل كل ما يتقسى لعندها يميل حرمت عليا الجلسة مع لحباب ولخليل وزادتني فقسة غير نتفرج فالطبسيل دموعي داير ليها دسة لو كان كنت وحدي تسيل دارت لي هسة راسي عليا ثقيل كتبت باش ننسى الله يدير شي تاويل يحمد ربي اللي بالعافية تكسى واخا يكون المال قليل تفهمني الناس اللي حاسة ومجربة هاد الويل الله يعافيكم من الضرسة ويشافي كل عليل

توضيح بخصوص رأي الشيخ الشعراوي والكيالي حول عذاب القبر

 نشرت فيديو على صفحتي على الفيس بوك، يتضمن ردا على الدكتور علي منصور الكيالي بخصوص عذاب القبر، وقد فوجئت بتعليق يطلب صاحبه مني أن أرد على فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، لذلك رأيت أنه من اللازم كتابة هذا المقال لأوضح فيه الكثير من الأمور: 1- لا نحتاج إلى الرد على الشيخ الشعراوي، بقدر ما نحتاج إلى توضيح موقفه الذي لا يستوعبه الكثير من الناس؛ وبيت القصيد من هذا الكلام هو التنبيه إلى أن المعلق كان يعتقد أن الشيخ ينكر عذاب القبر جملة وتفصيلا، وبالتالي فهذا يهدم ردنا حول رأي الدكتور الكيالي. لكن المعلق نسي أنه احتج علينا برأيين متعارضين يفند بعضهما بعضا، فالشيخ الشعراوي يعتبر عذاب القبر متمثلا في عرض العذاب على الكافر/العاصي حين موته،( يعني العذاب الذي ينتظره يوم القيامة). بينما الدكتور الكيالي لا يكتفي بإنكار عذاب القبر، بل يجزم أن الكافر يكون "راقد ومرتاح" كما قال في أحد فيديوهاته، ويعني بذلك أنه يكون في مرحلة فناء. 2 - الشيخ الشعراوي له فيديوهات كثيرة حول عذاب القبر، ولمعرفة رأيه الحقيقي لا بد من ترتيبها زمنيا حتى يتم تحديد موقفه النهائي، لكن الواضح مما اطلعنا عليه منها هو أنه...

في غيابات الحب

صورة
  بحر الشعر ما دخلتو بلعاني غير انتِ اللي علمتيني نكتبْ كنتْ نباتْ سهرانْ نعاني في فراشي نتعذب شاعل وما باينْ دخاني نار قوية فيَّا تلهب بعدما كنت عايش هاني كلشي في حياتي مرتب غير شفتك ربّي بك بلاني وكل ما كنت بانيهْ تخرب الليالي ندوزها وحداني في نجوم السّما نحسب صورتك ما تحيد من بينْ عْياني غير نتفكرك قلبي يتعطبْ لوكانْ غيرْ جا برّاني نسمح فيه ونهرب عشتْ طير مكسر منْ جنحاني وكسري ما يجبّرو لقصبْ ثلاثينْ سنة فراقها رشّاني يا اللاّيم باراكا ما تستغربْ واخا ثَلْثْ سنينْ عدَّاتْ منْ زماني الحسنة عند الله فعشرة تتضربْ نقدر نحبها حتى يولّي لعمرْ فاني لكنْ أمر الله غْلبْ تمَّا مسحتْ دموعي واحزاني وعمرُو عنْ طوقُو شب كيفاش نحب اللي بكاني ورماني فِي غَيَابَاتْ الحُبّْ؟! يلا كان هذا حبيبي كيف يكونوا عدياني؟! على هاد السؤال ما قدرت نجاوبْ